وليد الأحزان
11-06-2005, 09:58 PM
http://www.w6w.net/album/45/w6w20050420005211c876914f.jpg
غفوت أياما قليله ... جميله ... مع الحبيب ... مع الحنان ... مع الكلمات ...
التي تساقطت على أذني ... بإيقاعات فنان مبدع ... يحسن تلحين الكلمات ...
ويجيد التمثيل ... أتت تلك الكلمات ... بتأثير على قلبي ... كحبات المطر ...
كأوراق الخريف ... غفوة مع ضحكتي ... التي رسمتها ... وكتبتها ...
في نوتة موسيقيه ... لكي أجعلها ذكرى جميله ... لأني أعرف أنها لن تدوم ...
وبعد تلك الغفوه ...
استيقظت عندما جائني الجرح ... وسط أحلامي ... لأعلن موعد رحيلي ...
مع أسراب الطيور ... الى واقعي الحقيقي ... لآعيش يوميات ( وليد الأحزان ) ...
للمره التاسعه ... أو العاشره ... لا أدري ... كثر الجروح أنستني ذلك ...
http://www.w6w.net/album/45/w6w_w6w_2005050301405430963be1e43c.jpg
عدت إلى الليل ... لأحضن الأوهام ... لأبوح له عن اهاتي ... وأطلقها في السماء ...
فتنتشر ( كالفايروس ) ... لتذيب النجوم ... وتكسر ( قوس قزح )...
ويسمع صداها الناس ... الذين يقولون ... إنه نفس المجنون ... يصرخ كعادته ...
عدت ... أطلق العنان لقلبي ... أحاكي قلمي عن أسراري ...
وفجأه ... بدون إرادتي ... يسيل الدمع المتجمد ... من عيني البارده ... الناعسه ...
التي وإن تدل ... لا تدل سوى على الحزن ... والتي تخفي الدموع ... بجميع أنواعها ...
دموع الحزن ... والشوق ... والحرمان ... وجزء بسيط لا أكاد أراه ...
من دموع السعاده ...
عدت ... أتعمق ... وأحدق الى الليل ... من نافذتي المكسوره ...
والتي تصدر أصواتا غريبه ... عند فتحها وغلقها ... جروح وخدوش ...
أسمع سكون الليل ... أستشعر هدوئه ... وأنسجم معه ...
حتى تقاطعني اصوات قطرات الماء ... المتساقطه من صنبور المياه ...
أفكر وأستنتج ... أن المياه جرحت الصنبور ... وكان نتيجة الجرح ... ( صدأ الحديد ) ..
عدت أشعل لفافة السيجاره ... أحرقها ... ( أجرها ) ...
وعندما أطفئها ... أتذكر ... كيف أطفأت نارها بي ... وأنا أتحمل ... وأقول ...( فدا ) ..
وفي خط النهايه ... عند النقطه الحمراء ... جرحني ... بل كسرني ...
عندها ... أفكر ... وأستنتج ... أنها كانت السجاره ... وأنا الطفايه ... بكل رمادها ...
يعطيكم العافيه
غفوت أياما قليله ... جميله ... مع الحبيب ... مع الحنان ... مع الكلمات ...
التي تساقطت على أذني ... بإيقاعات فنان مبدع ... يحسن تلحين الكلمات ...
ويجيد التمثيل ... أتت تلك الكلمات ... بتأثير على قلبي ... كحبات المطر ...
كأوراق الخريف ... غفوة مع ضحكتي ... التي رسمتها ... وكتبتها ...
في نوتة موسيقيه ... لكي أجعلها ذكرى جميله ... لأني أعرف أنها لن تدوم ...
وبعد تلك الغفوه ...
استيقظت عندما جائني الجرح ... وسط أحلامي ... لأعلن موعد رحيلي ...
مع أسراب الطيور ... الى واقعي الحقيقي ... لآعيش يوميات ( وليد الأحزان ) ...
للمره التاسعه ... أو العاشره ... لا أدري ... كثر الجروح أنستني ذلك ...
http://www.w6w.net/album/45/w6w_w6w_2005050301405430963be1e43c.jpg
عدت إلى الليل ... لأحضن الأوهام ... لأبوح له عن اهاتي ... وأطلقها في السماء ...
فتنتشر ( كالفايروس ) ... لتذيب النجوم ... وتكسر ( قوس قزح )...
ويسمع صداها الناس ... الذين يقولون ... إنه نفس المجنون ... يصرخ كعادته ...
عدت ... أطلق العنان لقلبي ... أحاكي قلمي عن أسراري ...
وفجأه ... بدون إرادتي ... يسيل الدمع المتجمد ... من عيني البارده ... الناعسه ...
التي وإن تدل ... لا تدل سوى على الحزن ... والتي تخفي الدموع ... بجميع أنواعها ...
دموع الحزن ... والشوق ... والحرمان ... وجزء بسيط لا أكاد أراه ...
من دموع السعاده ...
عدت ... أتعمق ... وأحدق الى الليل ... من نافذتي المكسوره ...
والتي تصدر أصواتا غريبه ... عند فتحها وغلقها ... جروح وخدوش ...
أسمع سكون الليل ... أستشعر هدوئه ... وأنسجم معه ...
حتى تقاطعني اصوات قطرات الماء ... المتساقطه من صنبور المياه ...
أفكر وأستنتج ... أن المياه جرحت الصنبور ... وكان نتيجة الجرح ... ( صدأ الحديد ) ..
عدت أشعل لفافة السيجاره ... أحرقها ... ( أجرها ) ...
وعندما أطفئها ... أتذكر ... كيف أطفأت نارها بي ... وأنا أتحمل ... وأقول ...( فدا ) ..
وفي خط النهايه ... عند النقطه الحمراء ... جرحني ... بل كسرني ...
عندها ... أفكر ... وأستنتج ... أنها كانت السجاره ... وأنا الطفايه ... بكل رمادها ...
يعطيكم العافيه